Sunday, 21 August 2011

قضاء ربنا...



لا تحزن.. الأمر ليس سيئاً إلى هذا الحد...
كل ما في الأمر هو انها الآن على بعد 256 كيلومتر...
لا تحزن على عدم استطاعتك الذهاب إلى حفل توقيع كتابها الأول..
ولا على كونك لن تسمع إلقائها لمؤلفاتها مرة أخري...
ولا على كونها سـتصير مثل صديقك الذي سافر هو الآخر ولم تعد تراه إلّا يوم واحد كل عام.. بينما لن تراها ثانية...
لا تحزن على كونك غير قادر على حضور حفل الوداع الذي سـيقيمه أصدقائها..
ولا على كونك تريد تقديم شيء لها لكنك لا تعرف ما الذي يمكن أن تقدمه و تقبله هي..
فأنت لست قريبا منها إلى هذه الدرجة...
لا تحزن.. فـبـإمكانك أن تحادثها عبر الإنترنت كما كنت تفعل دائما...
لا تحزن.. فـهي قد تأتي لـمدينة في زيارات سريعة تتركك بعدها وسط خواطر سوداء عن حوادث الطرق تجعلك تصلي ركعتان داعيا
الله أن تصل بالسلامة...
ولا على كونها لن تدعوك حين تأتي للمدينة...
لا تحزن.. فكر في انها ذاهبة إلى مكان أفضل، وأن مستقبل أفضل ينتظرها هناك...
ربما يجعل هذا حالتك أفضل...
 فقط.. لا تبكي.. الأمر ليس سيئاً إلى هذه الدرجة !.....




2 comments:

دنيا رواياتي said...

لا تحزن.. الأمر ليس سيئاً إلى هذا الحد...كلمات معبرة فيها الابداع

Nour Sherif Mohammad said...

بجد؟؟ أنا ماكنتش لاقي جملة بدالها, اصل الجملة دي اتآلت كتييير قبل كدة.
ألف شكر على مرورك D:

Post a Comment